معلومات عن النمط الصحي وفقدان الوزن

معلومات عن النمط الصحي وفقدان الوزن

من المهم وضع خطة نمط حياة صحية ونشطة إن كنت ترغب في الحصول على جسم سليم.

ينتج عن تحقيق التوازن في الحياة اليومية شعورًا بالراحة. عندما تشعر بأن كل شيء مناسب لك تماما، سواء كان ملابس أو وظيفة أو صداقة أو خطة للأكل الصحي، فمن السهل الالتزام بها على المدى الطويل دون تردد.
من االأساسي وضع خطة التغذية والتمرين المثاليين التي تشعر أنها مناسبة لجسمك إذا كنت ترغب في تحسين تكوين جسمك والحفاظ على نتائجك على المدى الطويل. فيما يلي بعض النصائح حول كيفية تصميم خطة حياة صحية ونشطة تناسبك تمامًا.

النصائح المفيدة حول كيفية بناء خطة حياة صحية وفعالة تناسبك تماما

عندما يتعلق الأمر بالرشاقة والصحة، فإن مجموعة من العوامل المتعددة والمتداخلة تساهم في إحساسك العام بالصحة. منها التغذية ، والراحة ، ومستويات التوتر ، والتزامات العمل ، وبالطبع ، علم الوراثة الخاص بك ليست سوى عدد قليل من العوامل التي يمكن أن تؤثر على نتائجك الشخصية وتقدمك. من أجل تحسين مستوى لياقتك وتكوين جسمك ، يجب عليك إلقاء نظرة على الصورة الكبيرة وتقييم العديد من مجالات حياتك. في كثير من الأحيان ، يتم التركيز على قطعة واحدة من اللغز مع إهمال البقية. سوف يركز بعض الأشخاص فقط على نظامهم الغذائي و إهمال التمارين الرياضية ، وسيحاول آخرون ممارسة التمارين الرياضية للتعويض عن نظام غذائي فقير. أعتقد أنه من الأسهل تحقيق النجاح إذا قمت بمعالجة الكثير من المساحات الصغيرة من حياتك اليومية، وقمت بإجراء التغييرات في يوم واحد في المرة الواحدة.

إليك بعض الأسئلة التي يمكنك طرحها على نفسك حتى تتمكن من تحسين خطة نمط حياتك الصحية والفعالة لتناسبك. قد يساعدك طرح بعض الأسئلة البسيطة على تقييم عاداتك اليومية وإجراء تغييرات إيجابية.

هل يطابق تركيزك في التغذية مستوى نشاطك؟

كلما زاد نشاطك في حياتك اليومية، كلما كنت بحاجة إلى التأكد من أنك تعطي جسمك كمية كافية من العناصر الغذائية. يحتاج الجسم إلى إمدادات ثابتة من المغذيات الدقيقة كل يوم للسماح له بأداء أفضل ما يمكن.

لكي تحافظ بنية الجسم على نفسها بعد التمرين ، يجب تناول الكميات اليومية الموصى بها من البروتينات والفيتامينات. كما أن المحافظة على توقيت تغذيتك يحقق أقصى إستفادة . ضع في اعتبارك الاحتفاظ بمذكرة يومية وقم بتدوين ملاحظات أسبوعية لتقييم مجهودك.

هل تحصل على ما يكفي من النوم؟

إذا كانت أقل من 6-8 ساعات في الليلة، فحاول الإلتزام بفترات النوم الموصى بها دوليا وذالك لتمكين الجسم من الحفاظ على توازنه الطبيعي.

هل تتناول الوجبات الخفيفة غير الصحية؟

تناول وجبات خفيفة طوال اليوم والتي تحتوي على نسبة منخفضة من العناصر الغذائية ولكنها تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية، فقم بإختيار قوائم صحية ترضي شهيتك دون كل السعرات الحرارية الإضافية.

كم ساعة في الأسبوع تعمل؟

إذا كنت تعمل أكثر من 50 ساعة أسبوعيًا ، فقد يكون ذلك عامل توثر لديك. اقض وقتًا في تقييم أسلوب عملك ومعرفة ما إذا كان يمكنك أن تصبح أكثر فاعلية مع تخطيط يوم العمل الخاص بك من أجل التخلص من أي وقت ضائع.

هل تمارس ما يكفي من التمارين الرياضية؟

التمرين لمدة 30 دقيقة يوميًا، خمسة أيام في الأسبوع ضروري لصحتك. إذا كنت تريد أن ترفع من مستوى لياقتك الحالية، فستحتاج إلى إيجاد طريقة لإضافة دقائق تمرين إضافية إلى جدولك. تتيح لك الجدولة من 45 إلى 60 دقيقة يوميًا اتباع روتين منظم ومتقدم للغاية ، بالإضافة إلى إتاحة الوقت الكافي للإحماء والتبريد.

تختلف التمارين وخطط الأكل الصحي من شخص لأخر.حسب بنيته الجسدية. حاول أن تجعل خطة نمط حياتك الصحية والفعالة تتركز حول ما تستمتع به شخصيًا  واختر وقتًا يناسب جدولك اليومي لممارسة التمارين الرياضية، وابحث عن طرق لدمج الخيارات الشخصية الجيدة في روتينك اليومي.

هل تشعر بالإيجابية؟

يمكن أن تؤثر الطريقة التي نشعر بها تجاه أنفسنا ا إيجابيا أو سلبيا على مستوى الطاقة ومستوى الجهد والنتائج لدينا. إبذل جهدا لتكون إيجابيًا وقم بكتابة الأهداف وإعادة تأكيد إلتزامك بالحصول على صحة جيدة قد يساعدك على البقاء متحمسًا.

هل تقارن نفسك بالآخرين؟

من الطبيعي جدًا أن نقارن أنفسنا بالناس من حولنا. في الواقع ، يمكن أن يكون تحفيزنا للتقدم من طرف صديق ما أمرًا محفزًا للغاية ويدفعنا إلى بذل المزيد من الجهد لتحقيق أهدافنا. ولكن عندما تبدأ بمقارنة نفسك بالآخرين ، قد تشعر بخيبة أمل من تقدمك وتوقفك عن السير قدما. تذكر دائمًا أنك شخص فريد وأن تقدمك الشخصي ولا تقارن نفسك بالأخرين .